نشاط الإرساليات التبشيرية كان بهدف:

نشر الزراعة.
نشر الدين المسيحي.
نشر اللغة العربية.
نشر الصناعة.

البرجوازية هي طبقة من:

العبيد.
الفلاحين.
الجنود.
التجار والصناع.

تحول مركز التجارة العالمية من البحر المتوسط إلى:

البحر الأسود.
المحيط الهندي.
المحيط الأطلسي.
البحر الأحمر.

أدى تدفق الذهب والفضة إلى:

توقف الصناعة.
انهيار التجارة.
ضعف أوروبا.
ازدهار الاقتصاد الأوروبي.

من النتائج الاقتصادية للكشوف الجغرافية:

إغلاق الموانئ الأوروبية.
توقف الملاحة.
قلة المعادن في أوروبا.
السيطرة على تجارة الشرق.

ظهور الطبقة البرجوازية كان نتيجة:

انتشار الأوبئة.
ازدهار التجارة.
تراجع التجارة.
الحروب فقط.

من النتائج الاجتماعية للكشوف الجغرافية:

إغلاق الموانئ.
توقف الاستيطان.
منع التجارة.
زيادة الهجرة إلى العالم الجديد.

أدى تدفق منتجات الشرق إلى أوروبا إلى:

ضعف الصناعة.
قلة الأسواق.
ظهور البرجوازية.
اختفاء التجارة.

تُعد الكشوف الجغرافية من أبرز ملامح:

العصر الحجري.
العصر الحديث.
العصر العباسي.
العصور الوسطى.

وقعت حرب السنوات السبع بين:

ألمانيا وإيطاليا.
فرنسا وهولندا.
إسبانيا والبرتغال.
بريطانيا وفرنسا.

من نتائج الكشوف الجغرافية علميًا:

توقف الرحلات.
زيادة المعرفة بالنبات والحيوان.
تراجع الخرائط.
إغلاق المدارس.

من الموانئ الإسلامية التي تراجعت أهميتها:

لشبونة.
باريس.
الإسكندرية.
لندن.

من النتائج العلمية للكشوف الجغرافية:

تطور الملاحة.
تراجع علم الفلك.
توقف صناعة السفن.
ضعف المعرفة الجغرافية.

ازدهرت التجارة الأوروبية بسبب:

اكتشاف طرق جديدة.
قلة المعادن.
ضعف الأساطيل.
توقف الاستيراد.

من النتائج الاجتماعية للكشوف الجغرافية:

توقف الهجرة.
نشاط تجارة العبيد.
قلة التجار.
اختفاء الطبقات الاجتماعية.

ساعدت البوصلة البحارة على:

الكتابة.
الزراعة.
الطهي.
تحديد الاتجاهات.

أدت الكشوف الجغرافية إلى:

إنهاء التجارة.
إعادة تشكيل خريطة العالم.
توقف الاستعمار.
ثبات الحدود.

انتهت حرب السنوات السبع بـ:

انتصار فرنسا.
خسارة فرنسا مستعمراتها.
سقوط الدولة العثمانية.
تقسيم أوروبا.

من نتائج الكشوف الجغرافية سياسيًا:

استقرار العالم الإسلامي.
توقف الحروب الأوروبية.
ضعف الأساطيل الأوروبية.
ازدياد التنافس بين الدول الأوروبية.

العالم الجديد يُقصد به:

آسيا.
أمريكا.
إفريقيا.
أوروبا.