![]() |
أقيم ذاتي
الأدب في العصر العباسي
أولاً: أختار الإجابة الصحيحة في ما يأتي:
1. الاتجاه الذي تبنى أصحابه فكرة الاستبدال؛ بأن تبقى للقصيدة مقدّمة، لكن بصيغة أكثر انسجامًا مع روح العصر وأحداثه:
أ- الاتجاه التقليدي المحافظ.
ب- الاتجاه الرافض.
ج- الاتجاه المجدد.
د- الاتجاه المحايد.
2. الشاعر الذي يعد إمام شعر الزهد في العصر العباسي:
أ- المتنبي.
ب- أبو العتاهية.
ج- البحتري.
د- أبو تمام.
3. الروميات، بمعناها الخاص، هي:
أ- قصائد تصف الحروب ضد الروم.
ب- أشعار تمدح القادة في فتوحاتهم.
ج- مقطوعات ترثي قتلى المعارك.
د- قصائد كتبها أبو فراس الحمداني وهو في الأسر.
4. الأديب الذي عرف بأسلوبه الذي يميل إلى الطرفة والتندر:
أ - الجاحظ.
ب - أبو العلاء المعري.
ج - ابن المقفع.
د - عبد الحميد الكاتب.
ثانيًا: أبين دوافع الشعراء العباسيين للتجديد الشعري.
هاجس التجديد لدى الشعراء: بحرصهم على أن يكون شعرهم مُلبيًا لخصوصيتهم ولعصرهم، ورغبتهم أن يكون مغايراً لشعر الآخرين، لا مقلداً أو تابعاً.
التغيرات العميقة في الحياة الاجتماعية: نتيجة الاختلاط العرقي والانفتاح الحضاري والتقدم المدني والعلمي.
الابتعاد عن البداوة والصحراء: بانتقال الحياة إلى العمران والتجارة والرغد والبساتين، مما استدعى تجديد ثوب القصيدة؛ ليلائم هذه الحياة الجديدة.
ثالثًا: أعلل كلاً مما يأتي:
أ- إكثار الشعراء العباسيين من استخدام المحسنات البديعية، وإن كان ذلك على حساب المعنى أحيانًا.
أكثر الشعراء العباسيون من المحسنات البديعية قصداً ومبالغة، لتكون قصائدهم مناسبة لذوق العصر الذي يهتم بالظاهر والزينة على حساب المعنى والجوهر، حتى صارت لوناً من التجميل اللفظي الذي يعطي القصيدة جمالية.
ب- اختلاف غرض رثاء المدن في العصر العباسي عن غرض الرثاء التقليدي الذي عرفه الشعر العربي من قبل.
ظهر رثاء المدن ضرباً جديداً من الرثاء لم يكن معروفاً من قبل، وذلك نتيجة ما كان يحلّ بالمدن من كوارث طبيعية كالزلازل والسيول، أو كوارث بشرية كالحروب.
رابعًا: أستنتج العاطفة المسيطرة على البيتين الآتيين لابن الرومي في رثاء البصرة:
ذادَ عَنْ مُقْلَتِي لَذِيذ المَنامِ شُغْلُهَا عَنْهُ بِالدُّمُوعِ السِّجَامِ
أَيُّ نَوْمٍ مِنْ بَعْدِ مَا حَلَّ بِالبَصْـ رَةِ مَا حَلَّ مِنْ هَنَاتٍ عِظَامِ
عاطفة الألم والحزن على ما حلّ بالبصرة من خراب.
خامسًا: أوضح المقصود بشعر الحرب أو الحربيات.
هي قصائد أو مقطوعات شعرية تصور المعارك، وتوثق البطولات، مازجة بين الصدق التاريخي والمبالغة الفنية، ومعبرة عن فرحة النصر.
سادسًا: أستخرج من النص الآتي لأبي العلاء المعري ما يوضح مفهوم اللزوميات:
أراني في الثلاثَةِ مِنْ سُجوني فَلَا تَسْأَلْ عَنِ الخَبَرِ النَّبِيثِ
لفَقْدِي ناظِرِي وَلُزوم بَيْتِي وَكَوْنِ النَّفْسِ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ
لم يكتفِ المعري بلزومه حرف الرويّ؛ الثاء، بل ألزم نفسه وحدة حرفين آخرين يسبقانه: الباء، والياء.
سابعًا: أبين الخصائص الفنية لنثر ابن المقفع.