أقيم ذاتي

الأدب في العصرين: الأيوبي والمملوكي

أولاً: أختار الإجابة الصحيحة في ما يأتي:

1. الشاعر الذي تغنى بفتح بيت المقدس:

أ- البحتري.

ب- العماد الأصفهاني.

ج- أبو العلاء المعري.

د- البوصيري.

2. السمة التي تُعد من السمات الفنية لشعر الجهاد في العصر الأيوبي:

أ- غياب العاطفة الدينية.

ب- إهمال المحسنات البديعية.

ج- الاهتمام بالمعنى على حساب اللفظ.

د- الصدق الفني والموضوعي.

3. الاسم الذي أُطلق على الرحلة الدينية إلى مكة والمدينة هو:

أ- الرحلة الحجازية.

ب- الرحلة الاستكشافية.

ج- الرحلة التجارية.

د- الرحلة الدراسية.

4. العامل الذي يعد من عوامل التأليف الموسوعي في العصر المملوكي:

أ- قلة العلماء.

ب- غياب الحروب.

ج- الخوف من ضياع العلم.

د- ضعف الثقافة.

5. من أهم ما ترجمه ابن المقفع:

أ- كليلة ودمنة.

ب- البيان والتبيين.

ج- البخلاء.

د- الحيوان.

ثانيًا: أذكر أسماء ثلاثة كتب موسوعية، وأعزوها إلى مؤلفيها.

  • نهاية الأرب في فنون الأدب، للنويري.
  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، لشهاب الدين العمري.
  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا، للقلقشندي.

ثالثًا: أوضح ثلاثة أسباب أدت إلى ازدهار المديح النبوي في العصرين: الأيوبي والمملوكي.

  • الحب الصادق للرسول المصطفى ﷺ في نفوس الناس والشعراء، والاقتداء بسنته، والتعلق بسيرته العطرة، وطلب شفاعته.
  • الاعتبارات الشخصية: لجأ بعض الشعراء إلى المديح النبوي بسبب مرض أو رؤيا صالحة، فكان الشفاء أو التأثر بالرؤيا دافعاً لنظم القصائد.
  • الحوادث الجسام: أسهمت الغزوات الصليبية والمغولية وما خلفته من دمار في دفع الناس إلى اللالتجاء إلى الله تعالى، فجعلوا المديح النبوي وسيلة لطلب النصرة.
  • إحياء المناسبات الدينية: كالمولد النبوي الشريف، والحج، والعمرة، وزيارة المدينة المنورة.
  • اتساع منهج التصوف الذي وجد أتباعه في مدح الرسول المصطفى ﷺ سبيلاً من سبل تزكية النفس، والتقرب إلى الله تعالى.

رابعًا: أعلل كلاً مما يأتي:

أ- تسمية الشعر الذي قيل في الرسول المصطفى ﷺ بعد وفاته بالمديح النبوي لا الرثاء النبوي.

لأن الرثاء يغلب الحزن والتفجع والبكاء على الفقيد، أما الشعر في حق الرسول ﷺ فهو قائم على الثناء الصرف، وتعداد شمائله وفضائله، والتذكير بسيرته العطرة، مع الإيمان بأن دعوته باقية، وشريعته مستمرة، وهديه حي في واقع المسلمين؛ لذلك سمي مديحًا نبويًا، لا رثاء.

ب- ازدهار الرسائل الديوانية في العصرين: الأيوبي والمملوكي.

  • ازدهرت الرسائل الديوانية في هذين العصرين لأسباب، منها:
  • كثرة الدواوين التي احتاجت إلى كتاب الرسائل؛ إذ كانت الدواوين في هذين العصرين عصب الحياة السياسية.
  • كثرة الدول والممالك؛ إذ احتاجت الحياة السياسية إلى استخدام الرسائل للتواصل وتوطيد العلاقات.
  • كثرة الفتوحات التي احتاجت إلى نقل أخبار النصر.

خامسًا: أوضح أسباب ازدهار الخطابة في العصرين: الأيوبي والمملوكي.

  • المناسبات الدينية: فقد كانت فرصة لإلقاء الخطب التي تحافظ على الروح الدينية وتعزز التلاحم الاجتماعي.
  • الفتوحات والانتصارات: أصبح من العرف إلقاء خطب عند إحراز النصر واستعادة الممالك، وهو ما عرف ب "خطبة الفتح".
  • كثرة الفتن والمصائب: فقد سقط العديد من المدن في أيدي المغول والصليبيين، وهلك عدد كبير من الأبرياء نتيجة الصراعات الداخلية والفتن، فبرز دور الخطباء والبلغاء في الأسواق والمساجد والمناسبات كافة، مبرزين أهمية وحدة الصف واستنهاض العزائم، في دور يذكر بالدور القيادي للشعر في ذلك العصر.
  • التصوف ونشوء الملل والنحل: حاول كل فريق إثبات صحة معتقداته، ونشر آرائه، فكانت الخطابة أفضل وسيلة لأداء الدور الإعلامي والتوجيهي في المجتمع.