![]() |
أقيم ذاتي
الأدب في العصر الأندلسي
أولاً: أختار الإجابة الصحيحة في ما يأتي:
1. سبب تمتع المجتمع الأندلسي بصفة الظرف والرقة هو:
أ- خضوع الجميع لنظام الحكم.
ب- ما تتمتع به حياتهم من لين.
ج- كثرة المكتبات والمجالس العلمية.
د- التعايش بين أفراد المجتمع.
2. الشخصية التي يُنسب إليها التجديد في الموسيقا بزيادة وتر في العود:
أ- ابن زيدون.
ب- ابن قَزْمانَ.
ج- زرياب.
د- المعتمد بن عباد.
3. الشاعرة التي عُرفت بمساجلاتها مع ابن زيدون:
أ- الخنساء.
ب- ولادة بنت المستكفي.
ج- حسانة التميمية.
د- بثينة بنت المعتمد.
4. الشاعر الأندلسي الذي تغنى بطبيعة الأندلس، وكتب قصيدةً مشهورة في وصف الجبل:
أ- ابن خفاجة.
ب- ابن سَفَرِ المَريني.
ج- ابن زيدون.
د- ابن زهر الإشبيلي.
5. الخَرْجَة في بناء المُوشّح هي:
أ – القُفل الأول من الموشح.
ب- مجموعة الأبيات التي تلي المطلع.
ج- القفل الأخير الذي ينتهي به الموشح.
د- الغصن الَّذي يتكرر في كل دور.
6. الموشح الخالي من المطلع هو:
أ- المركب.
ب- البديع.
ج- التام.
د- الأقرع.
ثانيًا: أعرف كلاً مما يأتي:
أ- شعر الطبيعة.
شعر الطبيعة: الشعر الذي يتخذ من عناصر الطبيعة مادته وموضوعاته.
ب- فن الموشحات.
فن الموشحات: فن أندلسي استحدث صنعته الأندلسيون، في محاولة لتجديد أوزان الشعر العربي وقوافيه، والخروج بها على المألوف بصورة تنسجم وانتشار ظاهرة الغناء، وقد تبعهم في تأليفها أهل المشرق والمغرب.
ثالثاً: أتبين الخصائص الفنية لشعر الطبيعة في الأندلس.
رابعًا: أعلل كلاً مما يأتي:
أ- شهدت الحركة الأدبية الأندلسية حضورًا للشاعرات.
بسبب اتساع المشهد الأدبي، وحريّة المرأة، واعتراف المجتمع بقدراتها الشعرية؛ إذ تمتعت الشاعرة الأندلسية بكامل حريتها، فشاركت في جميع أغراض الشعر، وأبدعت في الغزل والفخر والمديح والوصف.
ب- كان جمال الطبيعة الأندلسية أحد أهم أسباب ازدهار شعر الطبيعة في الأندلس.
بسبب الطبيعة الأندلسية الخلابة؛ فلا شك في أن جماليات الطبيعة الأندلسية منحت الشعراء الإلهام، وأمدتهم بمادة تصويرية غزيرة تمجيداً لجمال بلادهم.
ج- ينظم الموضح غالبًا في الأغراض التي تلائم الغناء.
لأن الموشح ولد مرتبطاً بالغناء، فالأكثر شيوعاً أن ينظم في الأغراض التي تلائم الغناء، كالغزل، ووصف مجالس الطرب، ووصف الطبيعة، والتغني بها.
خامساً: أتتبع نشأة الموشح، وأذكر اثنين من الوشاحين.
مر الموشح بثلاث مراحل أساسية، هي: