تُعرَّف الإسعافات الأولية بأنها:

عمليات جراحية متقدمة.
علاج طبي دائم للمصاب.
علاج بالأدوية والمضادات الحيوية.
مجموعة من الإجراءات المؤقتة لحين وصول المساعدة الطبية.

من خطوات إسعاف الحروق الخفيفة:

وضع الحرق تحت الماء البارد 10–15 دقيقة.
وضع الثلج مباشرة على الجلد.
تغطية الحرق بقطعة قماش متسخة.
دهن المكان بالزيت.

إذا تعرض شخص للإغماء، فإِنَّ أول شيء يجب فعله:

إبقاؤه واقفاً لحين استعادة وعيه.
الابتعاد عنه ليتمكن من استنشاق الهواء.
محاولة إيقاظه بِرَشِّ الماء على وجهه.
وضعه على جانبه لضمان بقاء مجرى التنفس مفتوحًا.

وضعية الإفاقة تُستخدم عندما يكون المصاب:

مصابًا بكسر.
يعاني من نزيف خارجي.
يتنفس طبيعيًا لكنه فاقد الوعي.
مصابًا بحروق.

الهدف الرئيس من تقديم الإسعافات الأولية هو:

تدريب الآخرين على التعامل مع الإصابات.
تنظيف مكان الإصابة فقط.
منع المصاب من الحركة فقط.
إنقاذ حياة المصاب ومنع تدهور حالته.

من خطوات إسعاف الجروح:

إزالة الجسم الغريب داخل الجرح.
وضع الثلج مباشرة على الجرح.
الضغط على الجرح بضمادة نظيفة.
استخدام النار لتعقيم الجرح.

النزيف الداخلي يتميز بأنه:

يحدث على سطح الجلد.
لا يمكن رؤيته بالعين ويحدث داخل الجسم.
لا يشكل خطرًا على حياة الإنسان.
يمكن رؤيته بالعين بسهولة.

من الأماكن التي نحتاج فيها إلى الإسعافات الأولية:

المستشفيات فقط.
المنزل والمدرسة والطريق.
مراكز الشرطة.
المكاتب الحكومية.

الحروق هي:

انخفاض في ضغط الدم.
تلف في أنسجة الجسم بسبب الحرارة أو المواد الكيميائية.
فقدان مؤقت للوعي.
فقدان الدم من الأوعية.

الحرق الذي يؤثر في جميع طبقات الجلد هو:

حرق من الدرجة الثالثة.
حرق بسيط.
حرق من الدرجة الأولى.
حرق من الدرجة الثانية.