من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

الأردن.
اليمن.
الإمارات.
موريتانيا.

أعلى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

الصومال.
الأردن.
الجزائر.
قطر.

بلغ معدل الكثافة السكانية في الأردن:

75 نسمة/كم².
200 نسمة/كم².
130 نسمة/كم².
100 نسمة/كم².

من الظواهر السكانية السلبية:

اختلال التوازن بين الريف والمدينة.
استقرار السكان في الريف.
زيادة مساحة المراعي.
زيادة الإنتاج الزراعي.

الدولة العربية الأكثر سكانًا هي:

السعودية.
الجزائر.
السودان.
مصر.

يقاس توزيع السكان باستخدام:

متوسط دخل الفرد.
معدل المواليد.
الكثافة السكانية.
معدل الزيادة الطبيعية.

أدنى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

الأردن.
قطر.
البحرين.
لبنان.

يشكل سكان مصر من سكان الوطن العربي نسبة تقارب:

30%
18%
10%
24%

أدنى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

العراق.
تونس.
البحرين.
قطر.

نقص القوى العاملة في الريف يؤدي إلى:

انخفاض الهجرة.
ارتفاع الإنتاج الصناعي.
زيادة الخدمات.
تراجع الإنتاج الزراعي.

يُعد معدل الزيادة الطبيعية أعلى من 3% في دول مثل:

الكويت وجزر القمر.
البحرين وقطر.
عُمان وسوريا.
مصر وليبيا.

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

منتج.
طفولي.
شيخوخي.
مختلط.

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

زيادة الإنتاج الزراعي.
نقص العمالة في الريف.
تحسن البيئة الطبيعية.
تقليل الضغط على الخدمات.

التوزع الجغرافي للسكان يعني:

انتشار السكان أو تركزهم.
حجم السكان.
الخصائص العمرية.
النمو الطبيعي.

بلغ عدد سكان الوطن العربي عام 2024 حوالي:

350 مليون نسمة.
510 ملايين نسمة.
492 مليون نسمة.
420 مليون نسمة.

تبلغ نسبة سكان الجناح الإفريقي من إجمالي سكان الوطن العربي:

25%
70%
39%
61%

التركيب العمري يقصد به:

مستويات الدخل.
عدد المواليد والوفيات.
توزيع السكان حسب الأعمار.
أماكن سكن السكان.

البحرين من الدول ذات الكثافة السكانية:

المتناقصة.
المرتفعة جدًا.
المتوسطة.
المنخفضة.

من متطلبات التركيب المنتج:

وقف التعليم.
إهمال القدرات البشرية.
تقليل فرص العمل.
استثمار القوى العاملة.

انتشار النمو الحضري العشوائي يؤدي إلى:

ظهور مناطق سكنية منظمة.
اختفاء أراضٍ زراعية.
زيادة الرقعة الزراعية.
قلة الهجرة من الريف.