يُفضَّل أن تكون الملابس الصيفية ذات:

أقمشة غير قابلة لامتصاص العرق.
ألوان داكنة.
طبقات كثيرة.
ألوان فاتحة.

يجب أن يرتدي الطالب زي المدرسة:

بألوان مختلفة.
حسب رغبته كل يوم.
كاملًا وفق التعليمات.
ناقصًا بعض القطع.

تعتبر الملابس المدرسية جزءًا من:

الأدوات الرياضية.
الممتلكات الخاصة.
المقاعد الدراسية.
الكتب الدراسية.

من الأمور التي يجب مراعاتها عند ارتداء ملابس المدرسة:

أن تكون غير مكوية.
أن تكون مليئة بالزينة.
أن تكون نظيفة ومرتبة.
أن تكون ضيقة.

من الأقمشة المناسبة لفصل الصيف:

القطن.
الصوف.
القطيفة.
الفرو.

يُفضّل أن يختار الطالب ملابس مدرسية:

ممزقة قليلًا.
غير مناسبة للمقاس.
رديئة الجودة.
جميلة ومرتّبة.

تساعد الملابس المدرسية على:

زيادة الفوضى.
عدم احترام القوانين.
الانضباط المدرسي.
التمييز بين الطلبة.

من أفضل الخامات لملابس الرضع:

القطن الناعم.
البوليستر.
الساتان.
الحرير الصناعي.

تتميّز الملابس الشتوية بأنها:

غير مناسبة للحرارة.
سميكة ودافئة.
قصيرة وضيقة.
خفيفة ورقيقة.

يجب أن تكون ملابس الرضيع:

مزينة بقطع صغيرة.
آمنة وسهلة اللبس.
خشنة وغير مريحة.
ضيقة على الجسم.

من قواعد العناية بالملابس المدرسية:

تركها دون طي.
ارتداؤها وهي متسخة.
عدم غسلها.
المحافظة عليها من التلف.

ترتبط الملابس المدرسية بـ:

زيادة التوتر.
الظهور بشكل غير لائق.
إلغاء الانتماء.
تعزيز الثقة بالنفس.

تتميّز الملابس الصيفية بأنها:

سميكة وثقيلة.
داكنة اللون.
مصنوعة من الصوف.
خفيفة وتسمح بمرور الهواء.

من الملابس المناسبة للحفلات:

ملابس النوم.
الملابس المدرسية.
الملابس الرسمية الأنيقة.
الملابس الرياضية.

غسل الملابس المدرسية باستمرار يساعد على:

تراكم الأوساخ.
ظهور رائحة غير مرغوبة.
زيادة التلف بسرعة.
المحافظة على النظافة.

أي من الخامات التالية تُعد خامة صناعية؟

البوليستر.
الحرير الطبيعي.
الصوف.
القطن.

ارتداء الطالب لملابس نظيفة يعطي انطباعًا بـ:

الفوضى.
عدم الاهتمام.
النظافة والانضباط.
عدم النظام.

تتميّز ملابس العيد عادة بـ:

الألوان الباهتة.
القماش المتسخ.
النظافة والألوان الجميلة.
كونها غير مرتبة.

يجب أن تتصف ملابس الحفلات بـ:

الذوق والاعتدال وتناسق الألوان.
المبالغة في الزينة بشكل مزعج.
القماش الخشن.
الألوان غير الملائمة.

يفضل أن تكون الملابس المدرسية:

ذات ألوان غير مناسبة.
مزينة بكثرة.
مصنوعة من قماش مريح.
شديدة الخشونة.