نقل ملف الأحزاب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب يدل على:

تدخل الحكومات.
إلغاء الأحزاب.
تقليل المشاركة الشعبية.
زيادة الحياد والشفافية.

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

الامتناع عن التصويت.
مقاطعة التصويت.
الانضمام إلى حزب.
إغلاق وسائل الإعلام.

تعطلت الحياة الحزبية في الأردن عام 1957 بسبب:

الاضطرابات السياسية.
انتهاء الانتخابات.
قلة عدد الأحزاب.
المجاعة.

نسبة الشباب المطلوبة في تأسيس الحزب هي:

15%
40%
10%
20%

يُرفض ترخيص حزب إذا كان في برنامجه:

خطط اقتصادية.
تمييز بين الرجال والنساء.
أهداف تنموية.
دعم الشباب.

من شروط تأسيس حزب سياسي وجود:

مسؤول عسكري.
ممثل من خارج الأردن.
عضو من كل محافظة.
عضو من ذوي الإعاقة.

من حقوق الأردنيين وفق الدستور:

إلغاء الانتخابات.
تأليف أحزاب سلمية.
تأسيس ميليشيات.
تجاهل القوانين.

مشاركة الشباب في الأحزاب تهدف إلى:

إعداد جيل سياسي واعٍ.
منع التطوير.
زيادة الفوضى.
تقليل المشاركة السياسية للكبار.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

2000
2015
1992
1950

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

احترام إرادة المواطنين.
الانحياز لحزب واحد.
تعطيل البرلمان.
رفض الديمقراطية.

تسهم الأحزاب في:

تقليل مشاركة المواطنين.
زيادة النزاعات.
إضعاف الحياة السياسية.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.

عرّف قانون الأحزاب الحزب بأنه تنظيم سياسي:

اجتماعي غير منظم.
وطني ذو أهداف مشتركة.
شعبي فوضوي.
اقتصادي بحت.

شرط عدد مؤسسي الحزب وفق قانون 2022 هو:

200 عضو.
50 عضوًا.
300 عضو.
100 عضو.

العقائدية هي الأحزاب التي تعتمد على:

خطة اقتصادية فقط.
عقيدة محددة.
لا شيء ثابت.
مشروع إنتاجي.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

1956
2022
1999
1920

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب البعث.
حزب الشعب الأردني.
حزب الاستقلال السوري.
حزب العمال.

من أهداف الحزب السياسي:

منع التعددية.
إعاقة الانتخابات.
المشاركة في الحياة السياسية.
زيادة الرواتب.

أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

الحزب الوطني الأردني.
حزب البعث.
حزب الاستقلال السوري.
حزب الشعب الأردني.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

اقتصادية وطبية.
تعليمية وثقافية.
دينية واقتصادية.
عقائدية وبرامجية.

تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

الديمقراطية.
التعليم.
التجارة.
الرياضة.