إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

إغلاق وسائل الإعلام.
مقاطعة التصويت.
الامتناع عن التصويت.
الانضمام إلى حزب.

شرط عدد مؤسسي الحزب وفق قانون 2022 هو:

50 عضوًا.
300 عضو.
100 عضو.
200 عضو.

إحدى مظاهر الديمقراطية:

تقليل المشاركة.
تداول السُلطة.
إغلاق الأحزاب.
منع تعدد الآراء.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

تعليمية وثقافية.
اقتصادية وطبية.
دينية واقتصادية.
عقائدية وبرامجية.

نسبة النساء المطلوبة بين مؤسسي الحزب هي:

5%
20%
50%
10%

من حقوق الأردنيين وفق الدستور:

تأليف أحزاب سلمية.
تأسيس ميليشيات.
إلغاء الانتخابات.
تجاهل القوانين.

من شروط تأسيس حزب سياسي وجود:

عضو من كل محافظة.
ممثل من خارج الأردن.
عضو من ذوي الإعاقة.
مسؤول عسكري.

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

تعطيل البرلمان.
رفض الديمقراطية.
احترام إرادة المواطنين.
الانحياز لحزب واحد.

تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

التجارة.
التعليم.
الرياضة.
الديمقراطية.

الانضمام إلى حزب سياسي يساعد المواطن على:

ترك المشاركة العامة.
الامتناع عن التصويت.
تنمية وعيه السياسي.
الانعزال عن المجتمع.

أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

الحزب الوطني الأردني.
حزب البعث.
حزب الشعب الأردني.
حزب الاستقلال السوري.

الأحزاب البرامجية تعتمد على:

القوة العسكرية.
الولاء القبلي.
عقيدة دينية.
برامج وخطط إصلاحية.

العقائدية هي الأحزاب التي تعتمد على:

خطة اقتصادية فقط.
لا شيء ثابت.
عقيدة محددة.
مشروع إنتاجي.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

1956
1999
1920
2022

مشاركة الشباب في الأحزاب تهدف إلى:

تقليل المشاركة السياسية للكبار.
إعداد جيل سياسي واعٍ.
منع التطوير.
زيادة الفوضى.

من أهداف الحزب السياسي:

المشاركة في الحياة السياسية.
منع التعددية.
إعاقة الانتخابات.
زيادة الرواتب.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

1992
1950
2015
2000

تسهم الأحزاب في:

إضعاف الحياة السياسية.
زيادة النزاعات.
تقليل مشاركة المواطنين.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب الشعب الأردني.
حزب العمال.
حزب البعث.
حزب الاستقلال السوري.

المعارضة البرلمانية دورها:

مراقبة الحكومة قانونيًا.
تعطيل الحكومة.
إلغاء القوانين.
منع الانتخابات.