يقصد بسيادة القانون أنها:

خضوع فئة معينة للقانون.
خضوع الأفراد فقط للقانون.
خضوع الأفراد والمؤسسات لأحكام القانون.
خضوع المؤسسات فقط للقانون.

تعني المساواة أمام القانون:

تطبيق القانون على الجميع دون تمييز.
تفضيل فئة على أخرى.
إعفاء بعض الأفراد من القانون.
اختلاف الأحكام حسب الانتماء.

يكفل الدستور الأردني للمواطن في ظل سيادة القانون:

الإعفاء من الواجبات.
الحقوق والحريات.
التمييز بين الأفراد.
الامتيازات الخاصة.

الجهة التي تطبق القوانين وتفصل في النزاعات هي:

السلطة التنفيذية.
مجلس الوزراء.
السلطة التشريعية.
السلطة القضائية.

من مظاهر سيادة القانون:

التهرب من الواجبات.
التمتع بالحقوق فقط.
التركيز على الحقوق دون الواجبات.
التمتع بالحقوق والقيام بالواجبات.

تُعدُّ سيادة القانون حجر الأساس للدولة التي تقوم على مبادئ:

الاقتصاد والتكنولوجيا.
العدل والسلم والديمقراطية.
القوة والسيطرة.
العادات والتقاليد.

من السلطات التي تعمل على تشريع القوانين ومراقبة أداء الحكومة:

السلطة الإدارية.
السلطة القضائية.
السلطة التنفيذية.
السلطة التشريعية.

تعزز سيادة القانون الثقة بين:

المؤسسات فقط.
المواطن والدولة ومؤسساتها.
المواطن والمواطن.
الدولة والدول الأخرى.

من أهم ما يترتب على غياب العدالة في المجتمع:

تطور المجتمعات.
الاستقرار الاجتماعي.
فساد المجتمعات.
زيادة الثقة بين الأفراد.

من أهمية سيادة القانون:

تقييد حقوق المواطنين.
تقليل الثقة بين المواطن والدولة.
تحقيق العدالة والمساواة.
إضعاف الشعور الوطني.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0