من نتائج الالتزام بالميزانية:

زيادة الديون.
العجز المستمر.
استقرار مالي.
فقدان المال.

تُعد الميزانية أداة تساعد على:

العشوائية.
التنظيم المالي.
الإسراف.
التبذير.

من مصادر دخل الطالب:

النفقات.
الرغبات.
المصروف.
الادخار.

تُعد الملابس والطعام من:

الرغبات.
الحاجات الضرورية.
الكماليات.
الادخار.

تُصنَّف النفقات إلى:

ربح وخسارة.
حاجات ورغبات وادخار.
ثابتة فقط.
دخل ومصروف.

التخطيط المالي يساعد على:

تحقيق الأهداف.
الإسراف.
العشوائية.
زيادة العجز.

التوازن المالي يعني:

زيادة الدخل فقط.
زيادة المصروفات.
زيادة الادخار فقط.
تساوي الدخل والمصروف.

الميزانية الشخصية تُعد لمدة:

يوم واحد فقط.
العمر كله.
زمنية محددة.
غير محددة.

يُقصد بالإيرادات:

الديون.
جميع مصادر الدخل.
المصروفات الشهرية.
الأموال المدخرة.

عند وجود فائض مالي يُفضّل:

ادخاره أو استثماره.
تجاهله.
إنفاقه فورًا.
إلغاء الميزانية.

من خطوات إعداد الميزانية الشخصية:

عدم التخطيط.
تجاهل النفقات.
إنفاق المال فورًا.
تحديد مصادر الدخل.

تُراجع الميزانية الشخصية عادة:

أسبوعيًا أو شهريًا.
عند نفاد المال فقط.
كل عشر سنوات.
مرة واحدة في العمر.

من أمثلة الاستثمار:

شراء أشياء غير ضرورية.
إنفاق المصروف يوميًا.
المشاركة في مشروع مدرسي بسيط.
تجاهل الميزانية.

من فوائد الميزانية الشخصية:

العجز المالي.
الإسراف.
زيادة الديون.
اتخاذ قرارات مالية سليمة.

كتابة النفقات يجب أن تكون:

متقطعة.
غير منتظمة.
مرة واحدة.
مستمرة.

الميزانية الشخصية تفيد:

الأسر فقط.
جميع الأفراد على اختلاف أعمارهم.
الأفراد فقط.
الكبار فقط.

عندما تزيد الإيرادات عن المصروفات يُسمّى ذلك:

فائضًا.
دينًا.
توازنًا.
عجزًا.

الاستثمار هو:

حفظ المال فقط.
إنفاق المال دون تخطيط.
توظيف المال لتحقيق ربح مستقبلي.
زيادة الديون.

تُعد الألعاب من:

الرغبات.
الإيرادات.
الادخار.
الحاجات الضرورية.

الهدف الرئيس من إعداد الميزانية الشخصية هو:

شراء الكماليات.
إنفاق المال بسرعة.
التحكم في الإنفاق وتحقيق الأهداف المالية.
زيادة الرغبات.