يُعرَّف التصحر بأنه:

زيارة الصحراء للنزهة.
تدهور الأراضي الزراعية وفقدان قدرتها الإنتاجية.
تحسّن الغطاء النباتي.
زيادة خصوبة التربة.

أيّ مما يأتي يُعد مصدرًا طبيعيًا لتلوث المياه؟

المبيدات الحشرية.
النفايات الصناعية.
الفيضانات.
مياه الصرف الصحي.

من وسائل تثبيت الكثبان الرملية:

إزالة النباتات.
إنشاء السدود الترابية.
زيادة الرعي.
تجفيف التربة.

التنوع البيولوجي يعني:

تنوع المحاصيل فقط.
تنوع أشكال الحياة على الأرض.
تنوع المناخ.
تنوع أنواع التربة فقط.

من النفايات الصلبة التي تلوث المياه:

الورق فقط.
الضوء.
البلاستيك.
الهواء.

تسهم العواصف الترابية في:

تحسين التربة.
زيادة خصوبة التربة.
منع التلوث.
نقل المعادن الثقيلة إلى التربة.

الأمطار الحمضية تنتج عن:

زيادة الأمطار الموسمية.
ذوبان الأملاح في الماء.
تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.
تبخر المياه فقط.

يؤدي انجراف التربة إلى:

فقدان الطبقة السطحية الغنية بالعناصر الغذائية.
زيادة خصوبتها.
تراكم الأملاح.
زيادة الغطاء النباتي.

الزراعة غير المستدامة تعني:

زراعة تحافظ على الموارد.
زراعة تستنزف التربة والمياه.
زراعة موسمية فقط.
زراعة دون أسمدة.

من الجهات الوطنية المعنية بحماية التربة في الأردن:

وزارة السياحة فقط.
وزارة النقل فقط.
وزارة الزراعة ووزارة البيئة.
وزارة الصحة فقط.

صادق الأردن على اتفاقية مكافحة التصحر عام:

1996م.
1998م.
1995م.
1994م.

من أخطر المبيدات التي تتراكم في التربة:

اليوريا.
DDT
النترات.
الفوسفات.

إعادة التأهيل البيئي تعني:

ترك التربة دون معالجة.
زيادة التلوث.
إزالة التربة الملوثة واستبدالها.
دفن النفايات عشوائيًا.

من مؤشرات التصحر:

ظهور الكثبان الرملية.
تحسن المراعي.
وفرة المياه.
ازدياد المحاصيل.

الفيضانات تؤدي إلى:

زيادة الإنتاج الصناعي.
تلوث المياه وانتشار الأوبئة.
تقليل الأمراض.
تحسين البنية التحتية.

يؤدي تلوث التربة إلى:

تحسين جودة الغذاء.
انخفاض إنتاجية المحاصيل.
زيادة خصوبة التربة.
زيادة التنوع البيولوجي.

يؤدي التصحر إلى:

توسع الغابات.
فقدان التنوع الحيوي.
زيادة التنوع الحيوي.
تحسن المواطن الطبيعية.

يُقصد بالتلوث المائي:

زيادة كمية المياه.
تجمد المياه.
تغيّر خصائص المياه الطبيعية أو الكيميائية.
نقص المياه العذبة فقط.

من أكثر المناطق تعرضًا لظاهرة التصحر:

المناطق الجبلية.
المناطق الجافة وشبه الجافة.
المناطق الساحلية الرطبة.
المناطق القطبية.

من آثار تلوث المياه الاقتصادية:

زيادة مصادر الدخل.
إضعاف قطاع السياحة.
تحسين الثروة السمكية.
خفض تكاليف العلاج.