السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الندبة.
الاستغاثة.
التعجب.
اللوم والعتاب.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الخوف من الأعداء.
عدم الانخداع بالمظاهر.
الصبر على أذى الكاذبين.
الظنّ الحَسن بالآخرين.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

إقالة.
رَحمة.
طَرقة.
دعوة.

الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:

العشي.
الزوال.
الصباح.
الإبكار.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم هيئة.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

النفي.
التعجب والاستبعاد.
التحسّر.
الإنكار.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.
أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي عيسى عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الضمة.
الكسرة.
الفتحة.
السكون.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(ذريّة بعضها من بعض).

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

السكون.
الضمّة.
الكسرة.
الفتحة.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
أمر الفعل الرباعي المهموز.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

النور.
النعمة.
الوجه.
دائرة من الضوء.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجو.
نجا.
نتج.
نجي.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

الحب.
الألم.
الفخر.
التحسّر.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يجعل السرور عادة في حياته.
يظهر خلاف ما بداخله.
يظهر قدراته للآخرين.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0