النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
(كثير الرماد) كناية عن:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ