يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
(كثير الرماد) كناية عن:
(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:
علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ في البيتِ)
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:
نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):
في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):
في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:
الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:
قدّر الله كفالة زكريا لمريم عليهما السّلام من أجل:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:
كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي: