من فوائد استخدام الجدول الزمني:

زيادة وقت الفراغ فقط.
استبدال الأنشطة المفيدة بغير المفيدة.
إهمال الأولويات.
استبدال الأنشطة غير الفاعلة بالأنشطة ذات الفائدة.

المحافظة على الصحة العامة عند تنظيم الوقت تشمل:

إهمال ممارسة الرياضة.
حذف أوقات الراحة.
السهر اليومي.
الحصول على قسط كافٍ من النوم.

تُعد مهارة تنظيم الوقت من المهارات المهمة في حياة الفرد لأنها:

تمنع تحديد الأولويات.
تقلل من الإنجاز.
تساعد على توزيع الوقت واستثماره بفاعلية.
تزيد الأعباء الدراسية.

من أسس تحديد الأولويات:

إنجاز المهام الأقل أهمية أولًا.
التركيز على المهام الأكثر أهمية وإكمالها بكفاءة.
ترك الدراسة والانشغال بالتسلية.
إلغاء الأهداف طويلة الأجل.

أفضل طريقة لاستثمار الوقت هي:

تنفيذ الأعمال دون خطة.
التخطيط الجيد، وترتيب الأولويات، والالتزام بالجدول الزمني.
تأجيل المهام والانشغال بما لا يفيد.
ترك الأعمال حتى اللحظة الأخيرة.

من أسباب ضياع الوقت:

الالتزام بالجدول الزمني.
ترتيب الأولويات.
تجزئة المهام.
الانشغال الزائد بالوسائل التكنولوجية.

يُقصد بوقت الذروة:

وقت اللعب.
وقت مشاهدة التلفاز.
الوقت الذي يفضل فيه الفرد الدراسة ويكون أكثر نشاطًا.
وقت النوم.

يساعد تحديد الأهداف الواقعية على:

زيادة التسويف.
توجيه الجهود نحو تحقيقها.
تشتيت الجهود.
إضاعة الوقت.

تجزئة المهام تعني:

تأجيل الأعمال المهمة.
تنفيذ المهام من الأقل أهمية إلى الأكثر أهمية.
حذف المهام الصعبة.
تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة.

من فوائد ترتيب الأولويات:

إهمال الأعمال الضرورية.
إلغاء التخطيط.
التركيز على المهام الأكثر أهمية.
زيادة التأخير.