مكونات الغلاف المائي
أولاً: المياه السطحية
1) المحيطات:
المحيطات: مسطحات مائية مالحة واسعة وعميقة، يتصل بعضها مع بعض، وتتميز بخصائص مائية متجانسة نسبيًا.
- تشكل مياه المحيطات حوالي 97% من إجمالي مياه سطح الأرض.
- أكبر المحيطات: المحيط الهادئ.
- أصغر المحيطات: المحيط المتجمد الشمالي.
2) البحار:
البحار: مسطحات مائية مالحة، لكنها أصغر حجمًا من المحيطات.
تصنف بحسب ارتباطها باليابسة إلى ثلاثة أنواع، هي:
1) البحار المفتوحة: تتصل بالمحيطات عبر مداخل واسعة.
أمثلة:
- البحر الكاريبي المتصل بالمحيط الأطلسي.
- بحر العرب المتصل بالمحيط الهندي.
2) البحار شبه المفتوحة: تتصل بالمحيطات بممرات مائية ضيقة.
أمثلة:
- البحر المتوسط المتصل بالمحيط الأطلسي من خلال مضيق جبل طارق.
- البحر الأحمر المتصل بالمحيط الهندي من خلال مضيق باب المندب.
3) البحار المغلقة: تحيط بها اليابسة من جميع الجهات.
أمثلة:
- بحر قزوين.
- بحر آرال.
- البحر الميت.
وعلى الرغم من أنها بحيرات كبيرة، فإنها تسمى بحارًا مغلقة.
3) البحيرات:
البحيرة: هي أي كتلة مائية موجودة في منخفض أرضي لا يتصل بالبحر.
خصائصها:
1) الملوحة:
- بعضها عذبة (مثل: بحيرة فكتوريا في إفريقيا).
- بعضها الآخر مالحة (مثل: البحر الميت في آسيا).
2) درجة الحرارة:
- تصل درجة الحرارة بحيرات المناطق الاستوائية إلى 30 درجة مئوية.
- تنخفض في مياه بحيرات المناطق القطبية تحت الصفر المئوي.
3) المنسوب (الارتفاع):
- بعضها على ارتفاعات عالية (مثل: بحيرة تيتيكاكا بين بيرو وبوليفيا).
- بعضها منخفض جداً (مثل: البحر الميت).
4) المساحة:
- بعضها تشغل مساحات واسعة وتسمى بحاراً داخلية (مثل: بحر قزوين).
- بعضها تشغل مساحات صغيرة وتسمى بركاً.
4) الأنهار:
النهر: مجرى مائي طبيعي، له ضفتان، تجري فيه مياه ناتجة عن الأمطار والينابيع والمياه الجوفية والبحيرات وذوبان الثلوج.
تبدأ المياه حركتها في النهر من المنابع المناطق العليا المرتفعة، وتنتهي عند المصبات في البحار والمحيطات أو البحيرات.
أهمية الأنهار:
- أكثر مصادر المياه استخدامًا من الإنسان.
- يرتبط بالاستيطان البشري.
- يستخدم في النقل والسياحة.
أنواع الأنهار:
1) الأنهار دائمة الجريان: تجري فيها المياه طوال العام في مختلف الفصول.
أمثلة:
- نهر الأمازون في قارة أمريكا الجنوبية.
- نهر المسيسيبي في قارة أمريكا الشمالية.
- نهر النيل في قارة إفريقيا الذي يعد أطول أنهار العالم.
2) الأنهار الفصلية (المؤقتة): تجري فيها المياه خلال الفصل المطير فقط.
ثانيًا: المياه الجوفية
المياه الجوفية: هي المياه العذبة أو قليلة الملوحة في باطن الأرض، وتغذي الآبار والينابيع بالمياه.
وتشكل نحو 20% من المياه العذبة المتاحة في العالم، بالإضافة إلى النسبة المحبوسة داخل الأغطية الجليدية القطبية. وتوجد هذه المياه في باطن الأرض على أعماق مختلفة، وتصنف بناء على العمق إلى ثلاثة أقسام:
- المياه الجوفية السطحية.
- المياه الجوفية العميقة.
- المياه الجوفية العميقة جداً.
وتعد المياه الجوفية المصدر الرئيس لاحتياطي المياه العذبة في العالم، وتستخدم لأغراض الشرب، والزراعة، والصناعة، خاصة في المناطق التي تعاني شحًا في المياه السطحية.
ثالثًا: الجليديات
الجليديات: من أشكال المياه المتجمدة، وتوجد في المناطق القطبية وعلى قمم الجبال العالية، وتشكل حوالي 2% من مجمل المياه في الكرة الأرضية.
وتعد القارة القطبية الجنوبية أكثر المناطق احتواء على الجليد، إذ تضم 85% من جليد العالم، وهو من نوع المياه العذبة الصالحة للشرب، ولكنها غير مستغلة؛ بسبب صلابتها وصعوبة الوصول إليها.
ومن المناطق الأخرى التي تنتشر فيها الجليديات:
- القطب الشمالي.
- جرينلاند.
- بعض قمم الجبال العالية، مثل: جبال الهيمالايا ( آسيا)، والأنديز ( أمريكا الجنوبية)، والألب (أوروبا)، وجبل كليمنجارو (إفريقيا)، وتسهم هذه القمم في تنظيم المناخ، وتوفير المياه العذبة للعديد من الأنهار في العالم.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
15 / 09 / 2026
النقاشات